<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 00:17:05 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.jalajilhcp.gov.sa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ البوابة الالكترونية لمدينة جلاجل الصحية | مقالات متنوعة ]]></title>
    <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - jalajilhcp.gov.sa</copyright>
    <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 21:17:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Jul 2010 11:21:50 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات متنوعة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اختلاف وجهات النظر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعد بن زيد ال محمود" src="http://www.jalajilhcp.gov.sa/authpic/34.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
اختلاف وجهات النظر 




لابد وأن مرت عليك لحظات اختلفت وجهة نظرك مع وجهة نظر شخص ما, ولكن هل أدى هذا الاختلاف إلى خلاف أو نزاع؟ وهل كانت طريقتك في حل هذا النزاع تقليدية أم مبتكرة؟ وهل أسلوبك في حل النزاع واحد لا يتغير؟ هنا و فيما يلي نوضح لك إستراتيجيات التعامل مع الخلاف. 

 

أولاً: استراتيجية الانسحاب:- وهي أن الشخص عندما يشعر أن هناك بداية لخلاف ما يبدأ بتغيير موضوع الحديث بسرعة ويغض الطرف عن النقد. وهذا الشخص (المنسحب) يرى أن هذا الخلاف لا نفع منه وبالتالي فهو يفضل الانسحاب وكذلك هو مستعد لأن يذعن حتى يتلافى عدم التوافق أو التوتر. وهذه السياسة إن كانت ناجحة في بعض حالات الخلاف إلا أنها تغفل أن أسباب الخلاف مازالت قائمة، واجتناب الخلاف لن تجعلها تختفي. 
ثانياً: استراتيجية الإكراه:- من يتبع هذه السياسة يحرص في أي خلاف على أن يخرج منه منتصراً مهما كلفه الأمر. وغير مهتم لعلاقاته مع الآخرين. حيث تؤثر هذه السياسة على ألفاظه وتصرفاته، ولكن على الرغم من أنها تحل الخلافات بشكل سريع إلا أنها تؤثر على الأهداف البعيدة المدى وعلى إنتاجية الأفراد ما دام أن هناك طرفاً واحداً سيستمتع بالانتصار. 
ثالثاً: إستراتيجية التهدئة:- هذه السياسة من ينتهجها يحاول أن يجعل كل أطراف الخلاف راضية وسعيدة، فهو يهتم بالعلاقة مع الناس إلى درجة كبيرة حتى لو تصادمت مع مصالحه، ومن وجهة نظره يرى أن التحدي والمجابهة مدمرة، لذلك عند بدء الخلاف يعمد إلى كسر حاجز التوتر. 
رابعاً: استراتيجية التسوية:- هي ما نسميه مسك العصا من المنتصف وهي تشعر الأطراف في أي نزاع أنهم رابحون لأول وهلة مع أنهم في حقيقة الأمر خاسرون لأن هذه السياسة تعطي بعض الكسب لكلا الطرفين بدلاً من إعطاء الكسب للمصلحة العامة والمرجوه من حل ذلك الخلاف. 
خامساً: استراتيجية التكامل:- تمثل قمة النجاح لحل الخلاف لأنها تتطلب مهارات إدارية وإتصالية عالية المستوى وهي طريقة مشتركة لحل المشاكل, ويلزم  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jul 2010 11:21:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متنزهات وادي العيبة وهيئة السياحة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور محمد ابو حمرا" src="http://www.jalajilhcp.gov.sa/authpic/33.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
متنزهات وادي العيبة وهيئة السياحة 




وادي العيبة وادٍ في أعلى جبل طويق تجتمع فيه أودية كثيرة؛ ثم تصب على بلدة الداهنة ؛ مكوّنة شلالات الداهنة المعروفة وقت السيول؛ وبهذا الوادي كهوف « جمع كهف « كثيرة بأشكال تغري السائح أن يجلس بها؛ بل كان الناس سابقاً يتخذون منها سكناً لهم لسعتها وجمال مداخلها؛ وبهذا الوادي أشجار ضخمة من شجر الطلح البري ؛ والذي قضى الحطابون على معظمه؛ لكنه نما وترعرع في السنوات الأخيرة؛ خاصة بعد هطول الأمطار منذ سنوات. 

هذا الوادي تجويف عميق في أعلى جبل طويق « اليمامة « وبه الكثير من نتواءات الحجارة التي تشبه التماثيل ولها أشكال يتعجّب المرء حينما يراها؛ والمناظر الطبيعية في هذا الوادي تغري الرائي وتجعله يقف مشدوهاً أمام اللوحات الجميلة التي جعلها الله هكذا؛ ومن هذا الوادي يصب شلال عجيب يسمّى شلال الداهنة؛ وهو مرتفع جداً بحوالى المائة متر؛ وكأنه قد قدّ بشكل أفقي منظّم وجميل؛ وكانت الطرق لهذا الوادي وعرة جداً؛ عدا طريق يسمّى دهين ينطلق من طرف بلدة الداهنة الجنوبي إلى أعلى الجبل ثم ينحدر للوادي؛ لكنه في عرض الجبل يتعرّج حتى يصل لأعلى نقطة بالجبل؛ ثم تبدأ سلسلة الجبل في الانبساط والانحدار في آن واحد للجبل؛ وكان هناك طرق تنطلق له من بلدة المعشبة بسدير ومن بلدة الحريّق بالوشم وكذلك من جلاجل؛ ولكن لقربه من الداهنة فقد كان الطريق الأقرب لأهل الحمادة هو دهين المذكور؛ وبعد أن تم تعبيد الخط المزفت الواصل بين جلاجل والداهنة أصبح الطريق سهلاً إلى وادي العيبة؛ وأصبح كثير من الشباب يشرفون من أعلاه على مصب شلالات الداهنة؛ وتحت الشلالات نخيل جميلة ؛ وأقرب هذه النخيل هو « عين الداهنة» العائدة ملكيتها لأسرة آل سويّد أهل جلاجل؛ وكذلك نخيل العيسى أهل الداهنة وغيرها من النخيل التي تعطي منظراً جميلاً للرائي من مصب الشلالات ومن أعلى الجبل. 

هذا الوادي ومثله وادي النظيم « به سد بلدة الداهنة» كلاهما يحتاج إلى لفتة من هيئة السي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Sat, 24 Jul 2010 13:46:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حضارة سدير... أنقاض متهدمة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالمحسن المنيف" src="http://www.jalajilhcp.gov.sa/authpic/32.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
حضارة سدير... أنقاض متهدمة 



تحظى مدن سدير بتراث معماري فريد وموروث حضاري متميز يقف شاهد على مدى عقود طويلة كدليل ملموس على تاريخ عريق يحكي الدور الحضاري الذي كان يؤديه ، والذي أستطاع الإنسان من خلاله أن يتلاءم مع ظروف المعيشة من جهة ، وظروف البيئة من جهة أخرى ، وأن يعمل لتلبي عمارة بنائه الطيني بما وظفهُ فيها من عناصر متنوعة لكافة متطلباته الحيوية . وبعد ظهور المدنية واستخدام البناء المسلح ورحيل الأجداد الذين شقوا وتعبوا في بنائها ،هجرت المباني الطينية ولم تلقى أي اهتمام أو عناية من الأجيال اللاحقة وأصبحت أنقاض متهدمة ولم يدرك أهمية ذلك حيث أن تهدمها فيه محو وتغييب لتاريخنا و مورثونا الحضاري والذي هو امتداد لما نحن عليه الآن .
تأتي ضرورة الاهتمام بالمباني التراثية وترميمها ليس فقط لإحياء تاريخنا الحضاري والاعتزاز به فحسب ، بل لتهيئته و جعله معلم من المعالم التاريخية السياحية في مدن سدير والتي نحن في أمّس الحاجة إليها في وقتنا الحالي ، إذ أن الزائر لأحد مدن سدير سواء كان مسؤول في الدولة أو ضيف وأردنا أن نُُنظم له جولة سياحية للتعريف بمعالم مدن سدير وحضارتها، فنجد أنفسنا في حرج لأننا عندما نقف عند تلك المباني لا نشاهد مباني متكاملة في عناصرها المعمارية بل أنقاض متهدمة قد تداخلت جدران بعضها على بعض ولا تعطي فكرة متكاملة عن بنائها ، إضافة إلى أن المباني التراثية بعد ترميمها وصيانتها يمكن استغلالها لغرض توظيفها للفعاليات المختلفة لكل مدينة، وتتأكد هذه الأهداف المنشودة من أعمال الترميم عندما نشاهد المباٍني التراثية للمدن القريبة منا كمدينة أشيقر، والمجمعة والتي قامت بأعمال الترميم للمساجد والمراقب والبيوت والأسواق القديمة وكيف تم الاستفادة منها من حيث إحياء تاريخ المدينة و أقامة الفعاليات وجعلها من البرامج الأساسية لأي زائر على مختلف المستويات .
من خلال عرض هذا الطرح أوجه الدعوة للجميع العمل سوياً بتفعيل فكرة ترميم المباني التر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-show-id-71.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Jul 2010 05:47:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخـلاق الـوزراء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سليمان الاحيدب" src="http://www.jalajilhcp.gov.sa/authpic/31.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لا أميل إلى الكتابة عن المناسبات والاحتفالات ولا الكتب التي تهدى ولا الشخصيات، لأنني أرى أن العامود الصحفي هو مساحة دفع القارئ ثمنها ضمن قيمة الجريدة أو اشتراك النت وهي حق من حقوقه إما لحمايته أو المطالبة له أو تثقيفه.
المناسبات والاحتفالات والكتب والشخصيات لها مساحات مخصصة لم تبخل بها الصحف في صفحات المحليات والثقافة وأخبار المجتمع.
حفل مدينتي جلاجل للاحتفاء بالمتميزين من الطلاب وتكريم المواطنين المخلصين عبدالعزيز بن عبدالعزيز المنقور وعبدالله بن سعد المزروع على شرف سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير ليس استثناء مما ذكرت فقد قامت الصحف بتغطيته بما يليق بالمناسبة، لذا فإنني لم أقصد الكتابة اليوم عن ذلك الحفل بل عن صورة أو عدة صور وطنية وأخلاقية أراها هامة وأرى أن مشاركة القراء بها واجب لتحقيق الاقتداء.
لو أن المواطن الذي تكفل بكل تكاليف وجهد الحفل عبدالعزيز بن علي الشويعر اجتهد بكل ما يملك من مال وذاكرة وطاقة ومساعدين وسخرها جميعا لتنظيم حفل زواج فلذة كبده والدعوة له لما أسعفته الذاكرة ولا الطاقة لجمع كل ذلك العدد الكبير من الحضور، فلم أشاهد في حياتي حفل مدينة تبعد عن العاصمة 200 كيلو متر يقام في يوم إجازة وبعد صلاة الظهر يشهد حضورا شاملا ومتنوعا ومكثفا وبتلك الصورة، خصوصا أن معظم الحضور هم من أصحاب الفضيلة المشايخ والوزراء الحاليين والسابقين وأعضاء مجلس الشورى الحاليين والسابقين وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وجميع هؤلاء يعتبرون ظهيرة يوم الخميس الوقت الوحيد للراحة الأسرية، لكن سرا جعلهم يضحون بلذة راحة ضحى الخميس ويتجشمون عناء السفر في مغادرة طويلة وعودة أطول (بحكم الإرهاق) لحضور مناسبة تكريم طلاب في مدينة في وسط الصحراء هي أقرب إلى القرية أو المركز، لكننا نفضل تسميتها مدينة بحكم الطموح.
قد يكمن السر في حب ضيف الحفل أو المنظم أو المدينة أو المحتفى بهم أو حبهم جميعا، لكن الحب وحده لا يكفي، إنها أخلاق المحب فهؤلاء الناس (م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-show-id-70.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jun 2010 02:48:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الطاسة إلى البراميل مع التحية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز السويد" src="http://www.jalajilhcp.gov.sa/authpic/30.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من الطاسة إلى البراميل مع التحية




كنا نحاول البحث عن الطاسة الضائعة فظهرت البراميل. شركة سعودية فرنسية تهرّب النفط من ميناء رسمي، تحت أنظار إدارة الميناء والجمارك، والشركة مرخصة من وزارة البترول والثروة المعدنية ومتعاقدة مع أرامكو. وكالعادة بدأ تراشق المسؤوليات، إذ ألقت ادارة الميناء باللائمة على الجمارك في حين لم توضح الأخيرة حتى الآن بقايا الصورة، قال مديرها في ينبع: «ليس لدينا إجابات نهائية»، طيب عطونا الإجابات الابتدائية... وزارة البترول والثروة المعدنية «علقت» نشاطات الشركة، لكنها لم تصدر اي بيان إيضاحي، لا حاجة لتضخيم القضية انها مسألة براميل.

لكن مدير الميناء كشف واقعاً آخر ينسف سالفة البراميل، إذ قال: «إن الأمر وصل إلى درجة نقل النفط من خزان الشركة الواقع خارج الميناء إلى الناقلة البحرية مباشرة، وذلك عبر أنابيب ضخمة، من دون الحاجة إلى البراميل أو أية وسائل نقل أخرى».

أنابيب ضخمة على الأرض من دون موافقة إدارة الميناء قد تعني فساداً ضخماً، ربما إهمالاً أضخم، حديث مدير الميناء يعني قيام الشركة بإنشاءات ثابتة على الأرض من خارج الميناء الى الناقلات مباشرة، «ميناؤها منها وفيها»، هكذا يكون جذب الاستثمار الوطني الأجنبي المتطلع إلى اقتصاد متين.

الأخبار عن الفــضيحة ناقصة ومضحكة، لا نعلم اسم الشركة ولا من يملكها أو يديرها، أتوقع أن يدفن ذلك فـــي برمــيل. ربما ستوضع المسؤولية على عامل بنغالي، أيضاً لن نعلم عن قيــمة النــفط المهرب، ومنذ متى يتم التهريب؟ هل هو من بداية ترخيص الشركة او قبل ذلك، وهل هناك أطراف أنبـــوبية... وسطاء في القضية... السائلة؟ قد يدفــن ذلك في حساب خارجي استعادة المبالغ؟ ربما ستتم من خلال صك إعسار. ما زلت أفكر في كتـــابة تصور عن اقتراح طرحته سابقاً، إنشاء هيـــئة للبحث عن الطاسة الضائعة. لقد مللت من كثرة تعليقات قراء على بعض ما اكتب بقولهم... «الطاسة ضايعة»، والآن لابد من أن اجــــتــهد في توس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.jalajilhcp.gov.sa/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Feb 2010 05:50:08 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>