تتصف المدن الصحية بما يلي:
• تلبي الاحتياجات الأساسية لسكانها
• تعتز بتراثها التاريخي والثقافي وتحتفي بة0
• تضم مجتمعا قويا بتكاتف أبناؤه ويؤازر بعضهم البعض
• يشارك أبناء المجتمع فيها في توفير الحلول للمشكلات
• توفر لساكنها الإطلاع على مجموعة متنوعة من الخبرات 0 كما توفر لهم إمكانية التفاعل والاتصال0
• يكون لها اقتصاد متنوع الجوانب ومتجدد
• تقوم في منظومة بيئية مضمونة الاستمرار
مؤشرا الأداء بالمدينة الصحية :
o تحسن المؤشرات الصحية (مثل انخفاض معدلات الأمراض والوفيات).
o سهولة الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأوليه.
o توفر مياه شرب نظيفة واّمنة.
o التخلص الصحي والآمن من النفايات.
o خلو بيئة المدينة من مصادر التلوث.
o نوفر مدارس تشمل جميع المراحل التعليمة للبنين والبنات.
o توفر المكتبات العامة والمراكز الاجتماعية والثقافية .
o توفر وسائل انتقال واتصال سهلة وآمنة
o توفر الاستقرار الاجتماعي داخل المدينة.
o انخفاض معدل المشكلات النفسية بين أفراد المجتمع داخل المدينة
o انتشار الحدائق والأماكن الخضراء والملاعب الرياضية وأماكن الترفية .
o التخطيط العمراني الجيد للمدينة وبناء البيوت طبقاً للمواصفات الصحية ومنسجما مع التراث الثقافي والتاريخي للمدينة
o التوزيع السكاني الجيد والحد من ارتفاعات المباني مع ايجاد مساحات خاليه تحيط بالمساكن.
o وجود المصانع ومصادر التلوث خارج الايطار السكني .
ليس مهماً.....
أن تتصف المدينة بجميع الخصائص وأن تتوفر فيها جميع المؤشرات السابقة عند بداية البرنامج ........ولكن المهم
هو جود التزام من قبل الهيئيات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع بشكل عام للعمل معاً من أجل تحديد الأولويات ووضع الحلول للمشكلات التى تواجههم من أجل الوصول إلى المدينة التي تتوفر فيها جميع خصائص المدينة الصحية.
لتفتيت الحصوة وطردها
تؤخذ «الحبة السوداء» قدر فنجان، وتطحن ثم تعجن في كوب عسل، وتفرم ثلاث حبات ثوم، تضاف لذلك، وتؤخذ ثلث الكمية قبل الأكل، وتكرر يومياً.. وياحبذا لو تؤكل ليمونة بقشرها بعد كل مرة، فإن ذلك يطهر ويعقم.