نادي الهويات العلمية بالمعهد المهني بمحافظة المجمعة
خريطة الموقع
 
الجمعة 30 يوليو 2010م

اختلاف وجهات النظر   «^»  متنزهات وادي العيبة وهيئة السياحة   «^»  حضارة سدير... أنقاض متهدمة   «^»  أخـلاق الـوزراء  «^»  من الطاسة إلى البراميل مع التحية  «^»   قال أبن جــــردان آه ٍ ذا المصاب  «^»  عندك امتحان تعال أبقولك شيء.  «^»  التبغ مصدر قلق عالمي على الأطفال   «^»  نسبية الحياء...السعودية مثلاً  «^»  الواجب الوطني الجديد جديد المقالات
المزروع منسقاً متفرغ لبرنامج مدينة جلاجل الصحية   «^»  تزامناً مع بداية الإجازة الصيفية (بلدية جلاجل ) تضفي المزيد على منتزه الملك عبدالله ومنتزه الشلال  «^»  الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام مستحضر أعشاب سلم 30 (Slim-30 Herb) العشبي والذي يستخدم لتخفيف الوزن  «^»  الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام مستحضر ستيبل شوقر (stable sugar) العشبي يدعى انه يعالج مرض السكري  «^»  الكلية التقنية بالمجمعة تعلن عن بدء القبول للفصل التدريبي الأول للعام 1431/1432هـ   «^»  مجمع التعليم العام للبنات بجلاجل يودع خريجات الثانوية العامة  «^»  وزارة الصحة وإدارة برنامج المدن الصحية بالمملكة : "ساهر" خفض عدد وفيات الحوادث 45.9 %  «^»  "الشؤون البلدية" تصدر تنظيماً لبيع زوائد "المنح" و "التخطيط"  «^»  بإشراف باحث الآثار المنيف.. إعادة بناء مرقب الحصيني بالتويم بدعم الحصيني  «^»  إنطلاق نادي الهوايات الصيفي التقني بالمجمعة جديد الأخبار

المقالات
حول برنامج المدن الصحية
مقومات المدينة الصحية

دليل المنسق


يعتمد برنامج المدن الصحية على مشاركة جميع أفراد وهيئات المجتمع.... مواطنين أو مسئولين... قطاعات حكومية أو خاصة فالمحافظة على الصحة والبيئة هي مسئوليه الجميع .
توجد ست مقومات رئيسة للمدن الصحية وهي:
1- وجود التزام تجاه قضايا الصحة والبيئة:المدينة الصحية تعتبر تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض على رأس أولوياتها وتدرك أن العوامل الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية في أي مجتمع تتفاعل سويا ويؤثر بعضها على بعض, كما توقن أن الصحة يمكن أن تتحقق من خلال توحيد جهود الأفراد والهيئات داخل المدينة .
2- تشجيع صانعي القرار والسياسيين لدعم البرامج المتعلقة بالصحة والبيئة:هناك حاجة ماسة إلى دعم صانعي القرار, فالبيئة والتعليم والبلدية والخدمات الاجتماعية والبرامج الأخرى ذات العلاقة تلعب دورا رئيسيا في التأثير على الوضع الصحي داخل المدينة وبرنامج المدن الصحية يمكن أن يدعم مشاركة مثل هذه البرامج من خلال تفعيل دور صانعي القرار وإقناعهم لتحقيق أفضل النتائج.
3- العمل على إيجاد خطة عمل بين مختلف القطاعات ذات العلاقة:القطاعات المستهدفة هي القطاعات خارج القطاع الصحي بحيث تعمل على توجيه أنشطتها من أجل تعزيز الصحة فمثلا برنامج تخطيط المدن يمكن أن يعمل على تعزيز الصحة من خلال توفر مساحات خضراء داخل المدينة , ومن هذا المنطلق يقوم برنامج المدن الصحية بتوفير بيئة مناسبة بحيث يكون اجتماع الإدارات المختلفة داخل المدينة لبحث إمكانية التعاون والتنسيق من أجل تحقيق حياة صحية أفضل.
4- الاهتمام بمشاركة المجتمع :يمكن أن يشارك أفراد المجتمع في تعزيز الصحة من خلال ممارسة أنماط الحياة الصحية والاستفادة من الخدمات الصحية المتوفرة وإبداء الرأي حول القضايا الصحية المختلفة المطروحة وكذلك من خلال الأنشطة الاجتماعية المختلفة. وبرنامج المدن الصحية يعمل على دعم المشاركة الفعالة في كل هذه الجوانب, كما يعمل على تيسير مشاركة أفراد المجتمع في صناعة القرار والتخطيط للأنشطة الصحية والبيئية داخل مدينتهم .
5- التجديد والابتكار أثناء التخطيط والتنفيذ للأنشطة المختلفة :إن تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض من خلال تعاون مختلف القطاعات يحتاج إلى مداومة البحث عن أفكار ووسائل جديدة , وبالتالي فأن نجاح برنامج المدن الصحية يعتمد على قدرة البرنامج في إيجاد وسائل جديدة ومبتكرة من خلال مناخ يسهل ويدعم الابتكار والتجديد . ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق نشر الأفكار الجديدة وتحفيز أصحاب الابتكارات والمشاريع المتميزة .
6- إيجاد الأماكن الصحية في مختلف أنحاء المدينة :أن برنامج المدن الصحية يمكن بالفعل أن يحقق أهدافه عندما توجد بالمدينة بيوت صحية ومدارس صحية وأماكن عمل صحية وأحياء صحية .
لاشك فإن تحقيق ذلك يتطلب غرس الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع واستشعار المسئولية نحو حماية البيئة التي يعيشون فيها .
ومن هنا فإن القرارات السياسية وخطة العمل بين مختلف القطاعات ومشاركة المجتمع والابتكار في التخطيط والتنفيذ للمشروعات من خلال برنامج المدن الصحية هي كلها مقومات تعمل على تعزيز الصحة العامة والحماية من المخاطر في مختلف الأماكن داخل المدينة الصحية.

نشر بتاريخ 06-12-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 7.29/10 (209 صوت)


 



التقويم الهجري
19
شعبان
1431 هـ

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

للمرارة وحصوتها
تؤخذ ملعقة حبة سوداء بالإضافة إلى مقدار ربع ملعقة من المرة الناعمة مع كوب عسل ويخلط كالمربى، ويؤكل ذلك كله صباحاً ومساء، ثم يكرر ذلك يومياً حتى يحمر الوجه فتتلاشى كل تقلصات المرارة إن شاء الله فتحمد الله على نعمه التي لا تحصى ولا تعد.

ما هو القرآن

«اعرض الإجابة»

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jalajilhcp.gov.sa - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية