ذكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظة الله - في كلمته في إحدى دورات مجلس الشورى ما نصه : ( يشهد الله تعالى أنني ما ترددت يوماً في توجيه ( النقد الصادق ) لنفسي إلى حد القسوة المرهقة ، كل ذلك خشية من أمانة أحملها هي قدري وهي مسؤوليتي أمام الله - جل جلاله - ولكن رحمته تعالى واسعة فمنها أستمد العزم على رؤية نفسي وأعماقها. تلك النفس القادرة على توجيه النقد العنيف الهادف قادرة - بإذن الله - أن تجعل من ذلك قوة تسقط باطلا وتعلي حقا ).
بهذه الكلمات الصادقة رسم لنا والدنا وقائدنا – حفظة الله – طريقة جديدة لتصحيح الأخطاء وذلك بتوجيه النقد الهادف البناء للذات وهو نقد يسير بصاحبه لإحقاق الحق وإسقاط الباطل وتقويم العمل وتصحيحه ، وهو أمر إن ساد في المجتمع فهو يعني السير نحو التقدم والتطور و يعني العيش في مجتمع يبني أساساته على الشفافية التي تعتمد في إحدى جوانبها على النقد الهادف لكشف وتشخيص الأخطاء ومن ثم معالجتها .
إلا أنه وكما قيل ( لكل قاعدة شواذ ) ولكل أمر أو توجيه هناك من لا يتقيد به أو من لا يستطيع استيعابه فتجده يتخبط هنا وهناك ويغضب من هذا وذاك لا لشيء وإنما لعدم قدرته على مواكبة هذا التوجه أو حتى التعايش ضمن حدوده وهو للأسف الشديد قد يشغل مناصب قيادية سواءً كانت تلك المناصب (عملية أو اجتماعية ) فتجده متحفظ على أي نقد قد يطال عمله أو أحد مخرجات ذلك العمل فيقوده ذلك التحفظ إلى إطلاق التهم جزافاً ويصور الشخص الناقد له على أنه ( إما حاسد أو حاقد ) ليخرجه بذلك من حدود هدفه الذي قصده بنقده وهو أن يكون مجرد ناقداً يسعى إلى التطوير وتحقيق الجودة عند تنفيذ العمل ، لذا فمع هؤلاء المتخبطين النرجسيين بأعمالهم نقول حان وقت التوقف ، وإن كنتم غير قادرين على العمل ولا تستطيعون تقبل النقد فلترحلوا فالمرحلة التي رسمها لنا قائدنا وملكنا – حفظة الله – ليست مرحلتكم ولن تستطيعوا التعايش معها فقد ضمن لنا وفقه الله تعالى الحرية في الطرح الإعلامي والشفافية بالنقد الهادف وهو أمر لن تتقبلوه فأنتم ممن يعشق استغلال النفوذ في توجيه النقد والتعتيم الإعلامي على الأخطاء الموجودة .
لبناء العضلات والقوة
يؤخذ كل يوم على الريق كوب كبير من حليب النوق المذاب فيه فص أو فصين من «الثوم» المفروم، ولمدة شهر على التوالي ويتوقف فترة شهر ثم يعود، وهكذا فإن ذلك يبني جسداً قوياً ولو كان صاحبه مسناً قد بلغ من الكبر عتياً.