نادي الهويات العلمية بالمعهد المهني بمحافظة المجمعة
خريطة الموقع
 
الجمعة 30 يوليو 2010م

اختلاف وجهات النظر   «^»  متنزهات وادي العيبة وهيئة السياحة   «^»  حضارة سدير... أنقاض متهدمة   «^»  أخـلاق الـوزراء  «^»  من الطاسة إلى البراميل مع التحية  «^»   قال أبن جــــردان آه ٍ ذا المصاب  «^»  عندك امتحان تعال أبقولك شيء.  «^»  التبغ مصدر قلق عالمي على الأطفال   «^»  نسبية الحياء...السعودية مثلاً  «^»  الواجب الوطني الجديد جديد المقالات
المزروع منسقاً متفرغ لبرنامج مدينة جلاجل الصحية   «^»  تزامناً مع بداية الإجازة الصيفية (بلدية جلاجل ) تضفي المزيد على منتزه الملك عبدالله ومنتزه الشلال  «^»  الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام مستحضر أعشاب سلم 30 (Slim-30 Herb) العشبي والذي يستخدم لتخفيف الوزن  «^»  الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام مستحضر ستيبل شوقر (stable sugar) العشبي يدعى انه يعالج مرض السكري  «^»  الكلية التقنية بالمجمعة تعلن عن بدء القبول للفصل التدريبي الأول للعام 1431/1432هـ   «^»  مجمع التعليم العام للبنات بجلاجل يودع خريجات الثانوية العامة  «^»  وزارة الصحة وإدارة برنامج المدن الصحية بالمملكة : "ساهر" خفض عدد وفيات الحوادث 45.9 %  «^»  "الشؤون البلدية" تصدر تنظيماً لبيع زوائد "المنح" و "التخطيط"  «^»  بإشراف باحث الآثار المنيف.. إعادة بناء مرقب الحصيني بالتويم بدعم الحصيني  «^»  إنطلاق نادي الهوايات الصيفي التقني بالمجمعة جديد الأخبار

المقالات
مقالات متنوعة
عبد العزيز الشويعر: رجل قدّر النعمة فأحسن العطاء لبلده ومواطنيه!

محمد بن عبدالله الشريف

لم أتعود الكتابة عن الأشخاص، إلا مرة واحدة فيما أذكر، كتبت فيها عن الأمير سعد بن خالد، بعد وفاته، رغم أنني لم أعرفه في حياته، لكن استثارني ما عرفته عنه، وما انعكس في خاطري من شعور بالخسارة لعدم معرفتي به، وكان محور ما كتبت هو لماذا لا يعرف الأفذاذ إلا بعد وفاتهم؟ في حين أن من حق الناس أن يعرفوهم ليقدروهم، ويقتدوا بهم، ويدعوا لهم.

واليوم لا أجد حرجا في الكتابة عن شخصية يندر وجود مثلها، ليس فقط في البر والوفاء والعطاء، بل في الصفات الشخصية التي قل أن تجتمع، جنبا إلى جنب، مع الثروة!..، ذلكم هو رجل الأعمال الأستاذ عبد العزيز بن علي الشويعر (أبو زكي)، وكتابتي عنه تأتي من منطلقين، الأول الإشادة بدوره المهم في المجتمع، الذي قد لا يعرفه البعض، فلعل ذلك يكون محفزا ودافعا لغيره للاقتداء به، والسير على نهجه، والثاني أن الكتابة عنه، وهو موجود، تأتي من باب وفاء المجتمع له، وإشعاره بالتقدير لما يقوم به في خدمة المجتمع الذي يعيش فيه، وإضفاء اللمسات الإنسانية على مختلف جوانبه، فالأستاذ الشويعر منحه الله حظا وافرا من الذكاء والفطنة ساعده على تلمس أوجه الخير، فأسهم فيها إسهاما فاعلا، وكأنه ممن عناهم الشاعر بقوله:

تراه إذا ما جئته متهللا

كأنك تعطيه الذي أنت سائله

تعوّد بسط الكف حتى لو أنه

ثناها لقبض لم تطعه أنامله

ولو لم يكن في كفه غير روحه

لجاد بها فليتق الله سائله

وحين يبسط كفه فإنه يبسطها في خفيه، حتى لا تعرف شماله ما تنفق يمينه، مع كرهه الشديد للإعلان عما ينفق، والذي لا يعرف الناس منه شيئا، إلا ما ينشر أحيانا من خطابات شكر من قبل الجهة المتلقية، وحين ينفق يبدو وكأنه يتمثل بقول الشاعر:

لهم جلّ مالي إن تتابع لي غنى

وإن قلّ مالي لم أكلفهم رفدا

ولا أحمل الحقد الدفين عليهم

وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

وإني لعبد الضيف ما دام نازلا

وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا

وأعلم يقينا أنه سيعتذر لو أنني استأذنته في الكتابة، لكن أحسب أنني "أمون" عليه بحكم علاقة الأخوة والصداقة، التي تربطني به منذ عقود، لم تشبها شائبة من أي شراكة، غير شراكة الود العميق، عندما تزاملنا في العمل سويا في ديوان المراقبة العامة، حينما لم يكن أحد منا يملك رصيدا غير رصيد الأمانة والإخلاص!....

إن من أتحدث عنه يعد مثالا للعصامية بمعناها الحقيقي، حيث بدأ أعماله من دكان صغير لبيع البرسيم يملكه والده، رحمه الله، ولم يبدأ من ثروة، كغيره، وكان سلاحه في عمله الأمانة، والصدق، وحسن الخلق، وأحسب أن هذه الصفات قد فتحت له أبواب الرزق من كل جانب، وصفة حسن الخلق هذه عرفتها فيه منذ اللحظة التي عرفته فيها، فهو يقوم للصغير كما يقوم للكبير، ويقرب البعيد مثلما يقرب أقرب الناس إليه، كما يحرص على عيادة المرضى، وزيارة كبار السن، وحضور المناسبات الاجتماعية، وحين يكون هناك عزاء فإنه لا يكتفي بزيارة واحدة، بل تجده ملازما لأهل الميت، يواسيهم ويتقبل التعزية معهم وكأنه واحد منهم، وعلاوة على ذلك فهو نموذج للوفاء، إن غفلت عنه لم يغفل عنك، وإن نسيت الاتصال به، بادر بالاتصال بك، وإن زرته وجدته متهللا مغتبطا لزيارتك، وإن دعاك كنت أنت المتفضل في نظره بقبول دعوته، وإن دعوته كنت كأنك المدعو عنده!....

مما يبهرك فيه تواضعه الجم، الذي يندر أن يتوافر لغيره، فلم تغير فيه الثروة هذه الصفة، إن لم تكن زادته تمسكا بها، ويبدو أن صفة التواضع هذه متأصلة في هذا الرجل، حيث جيّرها بدوره لأفراد أسرته، ومن ذلك التزامه بتزويج أبنائه وبناته ضمن احتفالات أسرية حميمية، محدودة، بعيدا عن المظاهر، رغم إمكاناته!..،

أما بره بوالده، رحمه الله، ووفاؤه له، طيلة حياته، وأثناء مرضه، فهي قصة أخرى يجب أن تروى للأجيال، لعلها تستفيد منها، وتقتدي بها، في برها بالوالدين، إذ لم يسبق لي أن رأيت رجلا في مثل سن (أبي زكي) ومكانته يعامل والده بمثل ما كان يفعل!...

إن أصحاب الثروة، في هذا البلد، كثيرون، وفيهم من يفوق (أبا زكي) ثروة، وقد جمعوا ثروتهم بفضل ما وفره لهم هذا الوطن، من بيئة استثمارية ملائمة، لا يوجد مثيل لها، لا يسأل فيها صاحب الثروة عن شيء، فيما عدا حق الله، أي الزكاة، ومع ذلك لا يؤديها على وجهها الصحيح إلا القليل منهم، كما أن مجالات البر كثيرة، ولم تعد قاصرة على الأمور التقليدية التي كانت معروفة، مثل بناء مسجد بجوار مسجد، فقد اجتهد علماؤنا، ووفقوا في توسيع دائرة الأعمال الخيرية، حيث شملت الإسهام في مكافحة الأمراض الخبيثة والمستعصية، كالسرطان، والفشل الكلوي، والتوحد، وزراعة الأعضاء، ورعاية الأيتام، وإطلاق السجناء، وتوفير المساكن للفقراء، وإنشاء المراكز الصحية، والمستشفيات، ودور الإيواء، والمدارس، وأعمال الوقف، وكراسي البحث في الجامعات، وغير ذلك كثير من مجالات البر التي لا تحصى، ولو أن كل صاحب ثروة خصص، على سبيل المثال، 5 في المائة من ثروته (عدا الزكاة) لمثل هذه الأعمال، فإن ثروته لن تنقص بسبب ذلك، بل ستزيد، ويبارك الله له فيها، كما قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة، بل تزده، بل تزده"، وإنني لأعجب ممن وهبه الله الثروة، حين يقصر عن أعمال الخير، وأمامه هذا الوعد، من الصادق الأمين، بأن يعوضه الله عما ينفق، وعلاوة على ذلك، فإنه سيكسب حب الناس ودعاءهم له، وراحة الضمير في الحياة، والذكر الحسن بعد الممات.

والله من وراء القصد!...


مقال للكاتب محمد بن عبدالله الشريف
نشر في صحيفة الاقتصادية(الرأي) ليوم الاثنين الموافق 9/3/1430هـ العدد رقم 5621

نشر بتاريخ 02-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.60/10 (264 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[إدارة البوابة الالكترونية لمدينة جلاجل الصحية] [ 02/03/2009 الساعة 12:13 مساءً]
حقيقة أبو زكي سلعه نادرة في هذا الزمان
حباه الله بالعديد من الخصال الحميدة قل أن تجدها في رجل واحد
ينفق بسخاء في يخدم دينه ووطنه ومجتمعة
لا تجد في حياته ما يدل على الإسراف
بل البذل والعطاء لأوجه الخير
رجل يأسرك بتواضعه الجم
يخجلك بأدبه الراقي
جلاجل تفتخر بك
وفقك الله يا أبى زكي واطل الله في عمرك ومتعك بالصحة والعافية

 



التقويم الهجري
19
شعبان
1431 هـ

تحويل التاريخ
الهجري <=> الميلادي
يومشهرسنة

هجري
ميلادي

للروماتيزم
يدلك مكان الألم ببخار «البصل» مع زيت الزيتون قبل النوم، وذلك بتقطيع بصلة كبيرة في إناء به ماء ويغلى ذلك ويقرب المكان المصاب من الإناء ليلتقي بالبخار، وبزيت الزيتون يتم التدليك وفي الصباح تؤخذ ملعقة صغيرة صعتر مجفف معجون في فنجان عسل ولمدة أسبوع.

ما هو ثاني مسجد في الإسلام

«اعرض الإجابة»

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jalajilhcp.gov.sa - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية